المرأة.. "عورة" في الدنيا و"جائزة" في السماء
Explanation
في الواقع: يُطلب منها التخفي، الصمت، والخضوع، وتُوصم بأنها "ناقصة عقل" و"عورة". يتم كبت كيانها الإنساني تحت ذريعة حماية أخلاق المجتمع.
في "الجنة" المتخيلة: فجأة، يتحول الكيان الأنثوي إلى "مكافأة جنسية" (حور عين). وصف الحور العين بصفات مادية (كواعب أتراباً، مقصورات في الخيام) يثبت أن الجنة الموعودة هي "نادي رجالي" صُمم لإرضاء رغبات الرجل الصحراوي في العصور الوسطى.
السؤال الجوهري: أين كرامة المرأة ومكافأتها المستقلة كإنسان؟ لماذا تُختصر قيمة الأنثى دائماً في كونها "متعة" للرجل، سواء بالمنع في الدنيا أو بالإباحة في الآخرة؟
Knowledge
