التحرير
منذ صغري تربيت مع عائلة تتبع القييم اباسلامية. قسم منهم ليسو مسلمين اصلا ولكن مع ذلك يستخدمون الاسلام كسلاح للتحكم فيني. فكبرت مع عائلة قاسية تراقبني وتحكم علية على تصرفاتي حتى الصغيرة والتافهة. عندما كنت بالسادسة من عمري بدأت ان اعيش ببلد اسلامي وهناك ذهبت الى مدرسة ابتدائية ايضا تعلم فيها لاسلام، كواحدة من الدروس الاساسية التي نتعلمها في المدرسة. بدأت ان اصلي كثيرا عندما صار عمري ٨ سنوات وبدات اتعلم عن الدين اكثر. انا كبرت من دون امي بحياتي، وكان ابي غير موجود عاطفيا، كنت دائما اواجه اهانات من زوجة ابي منذ عمر صغير وكانت حياتي غير مستقلة. هذه الاشياء وبعض الاشياء الاخرى التي مريت فيها بصغري ادة الى بلوغي العاطفي منذ عمر وصغير. حيث كنت بصيرة جدا وافكر واجد نفسي اتسأل عن مواضيع ومفاهيم حياتية و اجتماعية ونفسية. بالتالي، وحدة من اكثر الاشياء التي سببت صراع بداخلي هي عندما رأيت سوء تعامل المجتمع مع المرأة، انتبهت على هذا الشيء من عمر صغير. التمميز الجنسي وكره المرأة موجود بكل مكان في البيت في المدرسة في الشارع في الميديا في القوانين في اللغة واهم شيء لهذه القصة، في الدين. بدأت اشك بالكثير من الاشياء لا اتذكر اين بدأت بالظبط... ولكن كل ما بلغت بالسن اكثر، ما زاد الشك عندما وصلت بال ١١ من عمري ذهبت الى اوروبا كان عندي وقت للتفكير اكثر لانني بدأت مرحلة ثانية من حياتي ومن هذا الوقت زاد الشك لماذا الاسلام يدع الرجال يتزوجون اربعة نساء لماذا الاسلام ليس عادل ويقول ان الذكر لديه حض الانثيين، ولماذا الاسلام يوعد الرجال ب ٧٢ حور العين، كأن النساء مجرد شيء ، جائزة تربح و تشترى... وايضا اشياء خرى سببتلي الشك على سبيل المثال وجود الظلم الشديد بعالم ثنعه خالق "يحب خلقه" عندما وصلت للثالثة عشر من عمري ازدادت الشكوك خاصة وانا كنت متمعقة بالدين اكثر وكنت اقرا القران واصلي كنت اخاف ان لم افعل هذه الاشياء سوف تحصل اشياء سلبية بحياتي. كنت طفلة متوترة مدار الوقت بسبب حياتي التي كانت غير مستقلة.، والدين لم يحسن من ذلك ابدا بما انه مبنى على تقنيات التلاعب السايكلوجوي الذي يستخدم الخوف والتوتر كسلاح و يتلاعب بنظام المكافأة بجسم الانسان ويدمر الجهاز العصبي اكثر من ما هو مدمر. كل ما شكيت بشيء بحثت كثيرا ولاكن لم اجد الاجوبة ابدا ، فاخذت اكبت مشاعري لكي لا اواجه عقاب بسبب خوفي. عشت بالتنافر الكفري لفترة طويلة وكنت دائما اكتب من الدين وبداخلي كنت كارهة له ومجرد اتبعه بسبب خوف ليس بحب للاله. الا في يوم من الايام، عندما وجدت نفسي احس بمشاعر تجاه فتاة اخرى. بالدباية لم افهم هذه المشاعر بسبب رهاب المثلية في الدين وبتالي المجتمع. ظننت ان مشاعري ممكن ان تكون مشاعر افلاطونية قوية. مع مرور فترة قصيرة فهمت ان كانت مشاعري رومانسية. ادراك هذا الشي كان شيء مربكا جدا ولم يكن هناك شخص اتكلم معه بهذا الموضوع. الشك بالاسلام وعملية تركه اوصفه بانه مثل ال )five stages of greif) المراح الخمس للحزن الانكار الغضب المساومة الاكتئاب القبول كنت انكر انو مشاعري حقيقة بس حرت بسبب احساسي بهذه المشاعر. دعيت ل الله انو يقتلني لان رغم سخافة هذا الدعاء، افضل الموت من ما اعيش مع هذه المشاعر التي كرهتني اكثر للحياة.لماذا الحب، اكثر شيء صافي وجميل بالعالم، محرم؟ من دون كل الاشياء. بدأت بحث عم تجارب للاخرين وشفت مسلمين يقولون ان هذه المشاعر تحدي من الله ويجب الانسان ان يكبتها لكي ينجح بالمتحان من الله.حاولت ان اشاهد فلم مصري عن المثلية ممكن يراعي مشاعري او يخليني افهم احسن... ولكن بنهاية الفلم ادركت انو كان الفلم دعاية قبيحة للرهاب ضد المثليين، حيث كان دعاية على فكرة ان المثلية مرض نفسي. انا لم اتقبل هذا الشيء وكنت اعلم انه مجرد هراء. قررت انني يجب ان بحث اكثر بالدين. فبدأت ان ابحث من وجهات نظر مختلفة بحثت بالقران والنصوص الاسلامية وبحثت بكلام اللادينيين ايضا. ووجدت قناة الكثير من الاشخاص وحاد من ابرزهم واهم الاشخاص الذي ساعدني في رحلتي هو hassan radwan على اليوتيوب. مقاطع هذا الشخص حلل كل شيء كنت اخاف منه واشك فيه. مرحلة البحث طولت العديد من الاشهر.وحتى عندما اقتنعت اني لا اؤمن بالدين لقد طاردني الخوف والكوابيس . والخوف من النار. ادركت ان الدين يسبب اعراض المرض النفسي مثل ال ocd. حتى عندما تركت الدين كنت اخاف ان اعاقب على اشياء بسيطة مثل عدم ذكر الله. وحتى مع انو تقبلت ان لا يوجد رجل في السماء يراقبني ويحسابني، مع ذلك كنت اخاف وكان فكري محتل بفكرة ظل يراقبني ،فوقي. بعد مرور فترة كل شيء تحسن. تاثيرات الدين مثل ما ذكرت بالبداية اهلي علاقتهم مع الدين متناقظة من ناحية ابي ملحد ولكن لا يضهر الحاده لان يستخدم الاسلام لكي يتحكم باطفاله ويربيهم على الدين لانه يشجع افكاره الذكورية وهو الشيء الوحيد الذي ممكن يبرر الاسس الذكوري التي بنيت عليه المجتمع بعق الكثير من الناس. والدي مجرد مثال عن ذلك. اهلي محافظين جدا وشديدين معي ويامرون بالحرام والحلال لتبرير دلك مع ان قسم من عندهم لا يأمنون بالدين بشكل كامل. لهذا انا كنت اظهر اني متدينية لهم حتى بعد ان تركت الدين ولكن عندما اخرج من بيت عمتي سوف اتكل عن هذه المواضيع علنيا بحرية اكثر. ولكن الموضوع اثر على حياتي بشكل كبير حيث ان بسبب افكارهم المحافظة الذكورية التي تاتي من الدين، لم يمكنني ان اعيش الحياة التي اردتها على سبيل المثال وحدة من هواياتي هي الرقص وانواع اخرى من الفن ولكن هم دمرو هذا الشي واخذوا انطباع جنسي عنة بسبب تجسيدهم للفتيات والنساء. وبسبب اشياء مثل هذه فقدت امل بالحياة واثر عليا بطرق كثير عائلة حبيبتي السابقة كانو ايضا متناقضين ولاكن منفتحين اكثر ليسوا بتفس الشدة على سبيل المثال كانو يدعوها ان تلبس ملابس قصيرة او حتى ليس لديهم مشكلة ان تواعد وتكون بعلاقة مع فتى من غير زواج . هم يشربون الالكحول ايضا. ولاكن تاثير الدين مع ذلك منطبع عليهم، فان عندما علمت امها بانها مثلية، هددتها باالاغتصاب و ضربتهاا ضربا مبرحا عدة مرات واهانتها. لا يمكنني ان اتخيل كيف شعرت الفتاة. كان الموضوع يسبب توتر شديد لبعضنا، امها هددتها وهددتني ايضا. عن نفسي، فصارت عندي نوبات قلق كثيرة كنت انام وافق بخوف لانني لا اعلم ماذا سيحصل كل يوم، لم اعلم ماذا سيحصل معها ولم اعلم ماذا سيحصل معي. بين الناس المتديينين، الحرية والخصوصية شي مسروق والامان شيء غير موجود حتى من داخل البيت. لا يوجد اي مكان امن بهذه المجتمعات وبين هذه الافكار. التركيز الاساسي صبح العيش كل يوم. هاي القصة مهمة لان مع انو التفاصيل الي مرينا فيها كانت سيئة حدا ولاكن الشيء الذي يجعلني عاطفيا جدا، هو عندما ادرك ان هذه التجارب هو اقل شيء ممكن يمر فيه الناس الذين ينتمون الى مجتمع الميم في هذا المجتمع وبقية افردا هذا المجتمع يمرون في اسوء واسوء كل يوم حول العالم . والنساء والتفيات يمرون في اسوء واسوء حول العالم بسبب المجتمع والدين. وهذه الاشياء هي دافع لي ان استمر لكي اساعدهم اكثر واعمل تغير كبيرا في يوما ما. انا انتقد الدين ما احترمة. لان هو سبب اغتصاب ملايين من النساؤ والفتاة. هو سبب الظطهاد والظلم عدم وجود العدل بالمجتمع وعدم التطوور. ابرجال غارو من قدرة النساء على صنع البشر فخلقو رجل بالسماء للتقليل من قوة النساء للسيطرة عليهن. الدين خرب مفهوم الناس عن الفن لانه قوة وتعبير. الدين سرق جمال بعض الاشياء الي تتعلق بالثقافة واللغة والموسيقى الى اخره. انا اؤمن ان العالم سوف يكون مكان احسن بدون الدين. لهذا اريد ان انشر الوعي لان بدون الصمت والجهل .. المجتمع الذكوري لا يمكنه العيش. انا لم اعد بعلاقة مع هذه الفتاة، بسبب اساءتها الشديدة والمروعة تجاهي. ولكن ادراكي بمشاعري هي لن تكن سبب خروجي من الدين، وانما دافع لي ان اواجه افكاري بشاجعة اكثر وحقيقتي واخلاقي خاصة كانسان وكنسوية. تركت الدين عندما كنت بسن ال ١٤ بانني عشت بمجتمع متشدد دينيا رأيت استعداد الناس لاستخدام العنف ضد الناس الذين لا يشبهون افكارهم. .ورأيت كيف يصبح الفساد مزدهر ومقبول اجتماعيا .احاول ان احول هذا الغضب لشيء مثمر بالمستقبل اتمنى ان في يوم من الايام المرأة تدرك قوتها وسحرها وذكائها بدلا من الاستسلام الى المؤسسات التي تؤذيها. اريد ان ارى النساء حرات ولديهم قرار بكل شيء يقومون فيه. اريد ان ارى ميديا لا تقلل من النساء وتثبت اهمية دورهم. اريد ان ارى نساء وفتيات يستمتعون بالحياة بامان يرقصن ويعيشون بسعادة و احرار. واؤمن ان اول خطوة لهذا الواقع هو التخلص من الدين انا مهتمة بعلم النفس ولسبب هذا الشي انا اليوم احلل تأثير الدين على المجتمع والبشر من ناحية نفسيا ... وايضا انا احلل تأثير المجتمع الذكوري والدين واطمح بنشر وعي اكثر عن هذه النواصيع اهتم بحقوق البشر ويهمني ان اشجع وانشر الوعي على حقوق النساء والفتيات والناس الذين ينتمون الى .مجتمع الميم واللادينين
